أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

135

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد أبو علي لأبى نخيلة ( 1 / 31 ، 30 ) : أمسلم إني يا ابن كل خليفة قال المؤلف إنما سمّى أبا نخيلة لأن أمه ولدته تحت نخلة ، فهو اسمه ، وكنيته أبو الجنيد « 1 » هذا قول الأصمعي ، وقال غيره اسمه يعمر وهو ابن حزم بن زائدة من « 2 » بنى حمّان بن عبد العزّى بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . وذكر دعبل أنه كان أسود . ويمدح بهذا الشعر مسلمة بن عبد الملك . والرجز أغلب على أبى نخيلة من الشعر وقوله : ونبّهت من ذكرى وما كان خاملا أخذه أبو تمام « 3 » فكشف معناه وحسّنه بالصناعة فقال : لقد زدت أوضاحى امتدادا ولم أكن * بهيما ولا أرضى من الأرض مجهلا ولكن أياد صادفتني جسامها * أغرّ فأوفت بي أغرّ محجّلا وأنشد أبو علي ( 1 / 31 ، 30 ) لعبد الصمد « 4 » بن المعذّل : تمارضت كي أشجى وما بك علّة * تريدين قتلى قد رضيت بذلك البيتين نسبهما بعض الرواة إلى ابن الدمينة ووصلهما بالشعر الذي له وأوله :

--> ( 1 ) ويكنى أبا العرماس أيضا وفي غ 18 / 139 هو ابن عدن ( ابن عساكر 2 / 318 بن جون ويقال حزن ) بن زائدة بن لقيط بن هرم ( ابن عساكر هدم ) بن يثربىّ بن ظالم بن مجاسر بن حمّان بن عبد العزى الخ وفي غ كعب بن لؤىّ بن سعد . وكله خبط وتصحيف والأنساب أكثر الآداب خلطا وخبطا وتصحيفا . والأبيات في ترجمته من غ 18 / 140 وابن عساكر 2 / 318 . وهي في المروج مع خبر له بالسفّاح وكتاب ليس 37 وابن الشجري 117 والحصري 4 / 67 . ( 2 ) الأصل بن مصحفا . وقد تصحف « بن » « بمن » وبالعكس في هذا الكتاب وغيره كثيرا . وهو على الصواب في المغربية . ( 3 ) د 224 . ( 4 ) الأمالي وب أنشد المبرّد عن عبد الصمد لمرّة . ولم يذكر من هو مرّة والمعروف صاحب ليلى ابن عبد اللّه الهلالىّ الذي ترجم له الأصبهاني 20 / 61 ، ورأيت في العقد 2 / 5 أنشد المبرّد لعليّة بنت المهدىّ تمارضت البيت : وقولك للعوّاد كيف ترونه * فقالوا قتيلا قلت أهون هالك لئن البيت : والأبيات مدرجة في قصيدة ابن الدمينة في المعاهد 1 / 57 ولم أجدها في د رأسا . وقصيدته تأتى 162